شهدت العاصمة السورية دمشق، صباح اليوم، سلسلة تفجيرات استهدفت منطقة تقع بالقرب من الفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام.
ومن جهته، أعلن قصر الإليزيه أن ماكرون لن يلغي أيًا من مواعيده في سوريا، مؤكدًا أن برنامج الزيارة سيستمر كما هو دون أي تعديل.
وتأتي هذه التطورات في سياق التوتر الأمني المتصاعد في العاصمة السورية، وذلك بعد التفجير الذي وقع قبل يومين في دمشق وأسفر، بحسب السلطات السورية، عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 21 آخرين.
إعلان مدمج