مع بدء تنفيذ ما يُعرف بـ”المناطق النموذجية” في بلدات فرون وصريفا وزوطر الغربية، وهي بلدات توصف بغير المحتلة، يبرز سؤال جوهري يتجاوز مسألة الانتشار بحد ذاتها: من يملك قرار الانتقال إلى المرحلة التالية؟
فإذا كان الجيش اللبناني سيبسط انتشاره وينفذ ما هو مطلوب منه داخل هذه البلدات، فمن هي الجهة التي ستعلن أن المهمة قد أُنجزت، وأن الطريق باتت مفتوحة للانتقال إلى منطقة أخرى؟
وبحسب ما طُرح خلال المداولات، رُفضت المقترحات التي كانت تدعو إلى إسناد مهمة التحقق إلى قوات اليونيفيل أو إلى إيطاليا، فيما تتجه الأنظار إلى القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، التي تبدو صاحبة الحظوظ الأكبر لتولي هذا الدور، إذا ما تم الاتفاق على الآلية النهائية.
إلا أن التقارير الإسرائيلية لا تزال تشير إلى اتجاه مختلف تمامًا، إذ يبدو أن إسرائيل تصر على الاحتفاظ بالكلمة الفصل في تقييم النتائج، بل إن وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت عن نية الجيش الإسرائيلي إرسال عناصر أو فرق ميدانية لتفقد هذه المناطق بنفسه قبل اتخاذ قرار الانتقال إلى المرحلة التالية.
وهنا تكمن الإشكالية الأساسية؛ فإذا أصبحت إسرائيل هي من يمنح “شهادة الإنجاز”، فإن مسار “المناطق النموذجية” قد يتحول إلى عملية مفتوحة زمنياً، ترتبط بالتقدير الإسرائيلي وحده، لا بإنجاز الجيش اللبناني أو بأي آلية رقابة مستقلة، ما يثير تساؤلات حول الجهة التي تمتلك فعليًا قرار تنفيذ الاتفاق ومراحله المقبلة.
محلي
المرحلة الأولى انطلقت… فمن يمنح “شهادة النجاح” للمناطق النموذجية؟

مواضيع ذات صلة
المزيد
محلي«الأخبار»: توسيع «المناطق التجريبية» مقابل تسريع ملف نزع السلاح
منذ 1 يوم
محليعون أمام مفوض حقوق الإنسان: الانتهاكات الإسرائيلية تهدد فعالية صيغة الإطار، ولن نسمح بإستمرارها
منذ 1 يوم
محليالموسوي يهاجم يوسف رجي: ليس وزير خارجية للبنان بل “مندوب ميليشياوي”
منذ 19 ساعات
محليالرئيس بري يوضّح موقفه: الأولوية للانسحاب ووقف النار لا للمسار التفاوضي
منذ 2 يومينتابعنا على واتساب
انضم إلى قناتنا على واتساب ليصلك العاجل أول بأول