علمت صحيفة «الديار» من مصادر مطلعة أن الجنرال كليرفيلد لم يحمل معه من إسرائيل أجواءً إيجابية بشأن المرحلة الثانية من «الانسحابات التجريبية»، مشيرة إلى أنه سيبقى في لبنان يومين أو ثلاثة لإجراء المزيد من الاجتماعات والمباحثات.
وبحسب المصادر، فإن المعطيات المتداولة لا تشير إلى بوادر إيجابية قريبة في ملفي تثبيت وقف إطلاق النار والانسحابات، رغم الاتصالات والجهود التي يبذلها الرئيس جوزاف عون.
واستبعدت المصادر أن تحقق الجولة الثامنة، في حال انعقادها، خرقًا جديًا يلبي المطالب اللبنانية، ولا سيما لجهة وقف الاعتداءات والتدمير الإسرائيلي في الجنوب، وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق والبلدات المحتلة، ومنها بنت جبيل والخيام.
وفي موازاة ذلك، لم تستبعد المصادر محاولة القوات الإسرائيلية شن هجوم واسع على منطقة تلال علي الطاهر، معتبرة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي قد يسعى إلى استثمار أي هجوم أو سيطرة على المنطقة في معركته الانتخابية، في ظل اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة في تشرين الأول.
إعلان مدمج




